بقايا طعام حيوانات تكشف حقائق جديدة عن الإنسان البدائي!

هنا وهناك نشر: 2018-02-02 22:08 آخر تحديث: 2018-02-02 22:08
تعبيرية
تعبيرية
المصدر المصدر

 اهتدى علماء إلى طريقة جديدة للعثور على آثار لإنسان نيانديرتال " الإنسان_البدائي" الذي اندثر قبل عشرات آلاف السنوات، وذلك في بقايا الأطعمة التي التهمتها حيوانات مفترسة قبل ما بين أربعين إلى خمسين ألف عام، بحسب ما جاء في دراسة حديثة.

فأثناء البحث في موقع براديل آ مارياك لو فران في الغرب الفرنسي، تبيّن لعلماء الآثار أن عددا من الأسنان التي كان يُعتقد أنها لغزلان أو ماشية، هي في حقيقة الأمر أسنان لإنسان نيانديرتال.

وقال العلماء إن هذه الأسنان مرت على ما يبدو في جهاز هضمي لحيوانات مفترسة كبيرة، وذلك لأنها تحمل آثار الأحماض والأنزيمات التي تنشط في الجهاز الهضمي.

وقال برونو موراي عالم الإحاثة والمشرف على "هذه الأسنان العائدة لإنسان نيانديرتال لم تكن تشبه الأسنان البشرية، فظن العلماء أنها لماشية أو غزلان".


اقرأ أيضاً : الصين: اكتشاف مقبرة ملكية أثرية سكانها ليسوا بشرا.. صور


وللتوصل إلى هذه الخلاصات، درس الفريق الدولي من العلماء التغيرات التي طرأت على الأسنان منذ موت صاحبها، وتمكنوا أيضا من تحديد خاصيات يمكن أن تستخدم في المستقبل للتعرف على أسنان مشابهة.

وشرح الباحثون أن الأسنان هي الأجزاء الأكثر صلابة من الجسم البشري، وهي تصمد في عملية الهضم فيما تحتفي سائر الأعضاء.

والموقع الذي عثر فيه على هذه الآثار "فريد جدا"، فهو لم يكن موطنا للسكن، بل مكان يقصده النيانديرتال لوضع جيف حيوانات الرنة واستخراج ما يلزمهم منها، وفقا للباحث الذي أمضى عشر سنوات في دراسة هذا الموقع.

ويبدو أنهم بعد ذلك صاروا يضعون في المكان جثثا لأقرانهم أيضا بهدف تقطيعها كما كانوا يفعلون مع الحيوانات، واستفادت الحيوانات اللاحمة من وجود هذه الجثث لالتهامها، وفقا للباحث.

أخبار ذات صلة