عباس في روسيا للتأكد من دعمها في مواجهة قرار واشنطن

فلسطين نشر: 2018-02-12 07:42 آخر تحديث: 2018-02-12 07:42
عباس وبوتين
عباس وبوتين
المصدر المصدر

بعد أسبوعين من الزيارة التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو إلى موسكو، يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين إلى روسيا للتأكد من دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له في مواجهة واشنطن التي اعترفت بالقدس عاصمة للاحتلال.

واللقاء الذي كان مزمعا حصوله بمنتج سوتشي قد تم نقله إلى موسكو بحسب ما أعلن الكرملين.

وعباس الذي يرفض إجراء أي اتصال مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ اعتراف واشنطن في نهاية العام 2017 بالقدس عاصمة للاحتلال، من المقرر أن يلقي خطابا أمام مجلس الأمن الدولي في عشرين شباط.

وستأتي كلمة عباس بعد أسابيع من هجوم عنيف شنته في 25 كانون الثاني السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي على الرئيس الفلسطيني الذي اتهمته بانه لا يتحلى بالشجاعة اللازمة لأبرام اتفاق سلام مع الاحتلال.

وكان سفير الاحتلال في الأمم المتحدة داني دانون قد اعتبر بوقت سابق أن القاء عباس كلمة أمام المجلس ستلحق مزيدا من الضرر بآفاق محادثات سلام مباشرة بين الفلسطينيين والاحتلال.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع صحيفة عبرية نشرت الأحد انه "ليس متأكدا بالضرورة" من سعي الاحتلال للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وكان ترمب وجه انتقادات متكررة للفلسطينيين بعدم الرغبة في التفاوض، لكنه كان يمتنع دائما عن توجيه انتقادات الاحتلال.

وتأتي تصريحات ترمب في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم" المجانية المقربة من نتانياهو.

وبحسب ترمب، فان العلاقات الإسرائيلية -الأمريكية "رائعة"، ولكن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيجعلها "أفضل بكثير".

وأضاف ترمب للصحيفة اليمينية "حاليا، أقول إن الفلسطينيين لا يسعون لإقامة السلام. انهم لا يسعون لإقامة السلام (...) كما إنني لست متأكدا بالضرورة أن الاحتلال يسعى لصنع السلام. لذلك سنكتفي بمراقبة ما سيحدث".

وكان ترمب قرر في 6 كانون الأول الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والإسلامي ومن المجتمع الدولي.

والقدس في صلب النزاع بين "إسرائيل" والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين أعلنت دولة الاحتلال القدس المحتلة منذ 1967 "عاصمتها الأبدية" في 1980.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الأمريكية توترا شديدا بعد قرار ترمب بشأن القدس الذي أنهي عقوداً من الدبلوماسية الأمريكية المتريثة، واعتبر الفلسطينيون انه لم يعد بإمكان الولايات المتحدة بعد اليوم لعب دور الوسيط في عملية السلام.

وعلق ترمب دفع مساهمة أمريكية تبلغ قيمتها عشرات ملايين الدولارات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة.

 

 

أخبار ذات صلة